فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 3460

""""""صفحة رقم 85""""""

والمغرب والعشاء بالمدينة ، في غير خوف ولا مطر . قلت لابن عباس: لم فعل ذلك ؟ قال: كيلا يحرج أمته .

وقد اختلف على الأعمش في إسناد هذا الحديث ، وفي لفظه - أيضا -:

فقال كثير من أصحاب الأعمش ، عنه فيه: من غير خوف ولا مطر .

ومنهم من قال عنه: من غير خوف ولا ضررٍ .

ومنهم من قال: ولا عذرٍ .

وذكر البزار ، أن لفظة"المطر"تفرد بها حبيبٌ ، وغيرهُ لا يذكرها . قال: على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك .

وكذلك تكلم فيها ابن عبد البر .

وروينا من طريق عبد الحميد بن مهدي البالسي: حدثنا المعافي بن سليمان الجزري: ثنا محمد بن سلمة: ثنا أبو عبد الرحيم ، عن زيد بن [ أبي أنيسة ، عن ] أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: صليت مع رسول الله ( بالمدينة من غير مطر ولا قر الظهر والعصر جمعًا . قلت له: لم فعل ذلك ؟ قال ابن عباس: أراد أن لا يحرج أمته .

وعن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس - مثله .

ولكن ؛ عبد الحميد هذا ، قال فيه الحافظ عبد العزيز النخشبي: عنده مناكير .

وأمارواية عبد الله بن شقيق ، فمن طريق الزبير بن الخريت ، عن عبد الله بن شقيق ، قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت