فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 85""""""
والمغرب والعشاء بالمدينة ، في غير خوف ولا مطر . قلت لابن عباس: لم فعل ذلك ؟ قال: كيلا يحرج أمته .
وقد اختلف على الأعمش في إسناد هذا الحديث ، وفي لفظه - أيضا -:
فقال كثير من أصحاب الأعمش ، عنه فيه: من غير خوف ولا مطر .
ومنهم من قال عنه: من غير خوف ولا ضررٍ .
ومنهم من قال: ولا عذرٍ .
وذكر البزار ، أن لفظة"المطر"تفرد بها حبيبٌ ، وغيرهُ لا يذكرها . قال: على أن عبد الكريم قد قال نحو ذلك .
وكذلك تكلم فيها ابن عبد البر .
وروينا من طريق عبد الحميد بن مهدي البالسي: حدثنا المعافي بن سليمان الجزري: ثنا محمد بن سلمة: ثنا أبو عبد الرحيم ، عن زيد بن [ أبي أنيسة ، عن ] أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: صليت مع رسول الله ( بالمدينة من غير مطر ولا قر الظهر والعصر جمعًا . قلت له: لم فعل ذلك ؟ قال ابن عباس: أراد أن لا يحرج أمته .
وعن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء ، عن ابن عباس - مثله .
ولكن ؛ عبد الحميد هذا ، قال فيه الحافظ عبد العزيز النخشبي: عنده مناكير .
وأمارواية عبد الله بن شقيق ، فمن طريق الزبير بن الخريت ، عن عبد الله بن شقيق ، قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت