فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 3460

""""""صفحة رقم 89""""""

عند أهل الحديث ، ضعفه أحمد وغيره ، والعمل على هذا عند أهل العلم .

يعني: على حديث حنش مع ضعفه .

وخرجه الحاكم وصححه ، ووثق حنشا ، وقال: هو قاعدة في الزجر عن الجمع بلا عذر .

ولم يوافق على تصحيحه .

وقال العقيلي: ليس لهذا الحديث أصل .

ورواه بعضهم ، وشك في رفعه ووقفه .

كذلك خرجه الحارث بن أبي اسامة .

ولعله من قول ابن عباس .

وقد روي مثله عن عمر وأبي موسى:

وروي وكيع ، عن سفيان ، عن هشام ، عن رجل ، عن أبي العالية ، عن عمر بن الخطاب ، قال: الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر .

وعن أبي هلال الراسبي ، عن حنظلة السدوسي ، عن أبي موسى ، قال: الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر .

المسلك الثالث: حمله على أن النبي ( أخر الظهر إلى آخر وقتها ، فوقعت في آخر جزء من الوقت ، وقدم العصر في أول وقتها ، فصلاها في أول جزء من الوقت ، فوقعت الصلاتان مجموعتين في الصورة ، وفي المعنى كل صلاة وقعت في وقتها ، وفعل هذا ليبين جواز تأخير الصلاة [ إلى ] آخر وقتها .

وقد روي من حديث معاذ بن جبل ، أن جمع النبي ( بين الصلاتين بتبوك كان على هذا الوجه - أيضا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت