فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 102""""""
كان ( يعلم ذلك ، ويقر عليه .
وروى ربعي بن حراش ، عن أبي الأبيض ، عن أنس ، قال: كنت أصلي مع رسول الله ( العصر والشمس بيضاء محلقة ، ثم آتي عشيرتي وهم جلوس ، فأقول: ما مجلسكم ؟ صلوا ؛ فقد صلى رسول الله ( .
خرجه الإمام أحمد .
وخرج النسائي إلى قوله:"محلقة".
وخرجه الدارقطني بتمامه ، وزاد فيه: وهم في ناحية المدينة .
وأبو الأبيض هذا ، قال الإمام أحمد: لا أعرفه ، ولا أعلم روى عنه الا ربعي بن حراش .
الحديث الثاني:
549 -حدثنا ابن مقاتل: أبنا عبد الله: أبنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف ، قال: سمعت أبا أمامة يقول: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك ، فوجدناه يصلي العصر ، فقلت: ياعم ، ما هذه الصلاة التي صليت ؟ قال: العصر ، وهذه صلاة رسول الله ( ? التي كنا نصلي معه .
أبو أمامة ، هو: ابن سهل بن حنيف .
وصلاة عمر بن عبد العزيز هذه كانت بالمدينة ، حيث كان أميرًا من قبل الوليد ، وقد تقدم أنه حينئذ لم يكن عنده علم من مواقيت الصلاة المسنونة ، فكان يجري على عادة أهل بيته وعموم الناس معهم في تأخير الصلاة أحيانًا ، فلما