فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 101""""""
وقيل: بقاء حرها ولونها -: قاله الخطأبي وغيره .
وحديث أنس:
خرج له ثلاثة أحاديث:
الحديث الأول:
548 -حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال: كنا نصلي العصر ، ثم يخرج الأنسان إلى بني عمرو بن عوف ، فنجدهم يصلون العصر .
وكذا خرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، به . وكذا هو في"الموطإ".
ورواه ابن المبارك وعتيق بن يعقوب ، عن مالك ، عن إسحاق ، عن أنس ، قال: كنا نصلي العصر مع رسول الله ( - فذكرا الحديث ، وصرحا برفعه .
والرواية المشهورة عن مالك في معنى المرفوع ؛ لأن أنسا إنما أخرجه في مخرج الاستدلال به على تعجيل العصر .
وبنو عمرو بن عوف على ثلثي فرسخ من المدينة ، وروي ذلك في حديث عن عروة بن الزبير .
وفي الحديث: دليل على جواز تأخير العصر ، ما لم يدخل وقت الكراهة ؛ فإن الصحابة فيهم من كان يؤخرها عن صلاة النبي ( في عهده ، والظاهر: أنه