فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 100""""""
حجر النبي ( في موضع منخفض من المدينة ، وليست بالواسعة ، وذلك أقرب لها من أن ترتفع الشمس منها في أول وقت العصر .
وحديث أبي برزة:
قال:
547 -حدثنا محمد بن مقاتل: أبنا عبد الله: أبنا عوف ، عن سيار بن سلامة ، قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي ، فقال له أبي: كيف كان رسول الله ( يصلي المكتوبة ؟ فقال: كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ، ويصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية - ونسيت ما قال في المغرب - ، وكان يستحب أن يؤخر من العشاء التي تدعونها العتمة ، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها ، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، ويقرأ بالستين إلى المائة .
المقصود من هذا الحديث في هذا الباب: قول أبي برزة:"كان النبي ( يصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية".
وقد سبق الحديث من رواية شعبة ، عن أبي المنهال ، وفيه:"ويصلي العصر وأحدنا يذهب إلى اقصى المدينة ، ثم يرجع والشمس حية"، وذكر في حديثه: زيادة الرجوع .
وقوله:"والشمس حية"فسر خيثمة حياتها بأن تجد حرها .
خرجه البيهقي .
وقيل: حياتها: بقاء لونها .