فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 99""""""
وعلى هذه الرواية ، فيكون معنى ظهور الفيء من الحجرة: وجوده وبيانه ووضوحه .
وفسر - أيضا - ظهوره: بعلوه لجدر الحجرة .
وفسر محمد بن يحيى الهمداني في"صحيحه"ظهور الفيء بغلبته على الشمس . قال: والمعنى: لم يكن الفيء أكثر من الشمس حين صلى العصر ، كما يقال: ظهر فلان على فلان إذا غلب عليه .
وفي بعض روايات ابن عيينة لهذا الحديث زيادة:"بيضاء نقية".
وأمارواية أبي أسامة ، عن هشام التي ذكرها البخاري - تعليقا -:"والشمس في قعر حجرتها"، فهذه الرواية تدل على أن الشمس كانت موجودة في وسط الحجرة وأرضها ، لم تظهر على جدران الحجرة .
وهذه الرواية تدل على شدة تعجيل العصر أكثر من غيرها من الروايات ، فإن بقية الروايات إنما تدل على بقاء الشمس في الحجرة لم تخرج منها ، فيحتمل ان تكون موجودة على حيطان الحجرة قد قاربت الخروج .
ورواية أبي أسامة تدل على ان الشمس كانت موجودة في أرض الحجرة .
وقد خرجه الإسماعيلي في"صحيحه"والبيهقي من حديث أبي أسامة ، عن هشام ، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله ( يصلي العصر والشمس في قعر حجرتي .
وخرجه البيهقي - أيضا - من طريق أبي معاوية: نا هشام - فذكره ، وقال:"والشمس بيضاء في قعر حجرتي طالعة".
وحكى عن الشافعي ، أنه قال: هذا من أبين ما روي في أول الوقت ؛ لأن