""""""صفحة رقم 111""""""
قول اهل العراق ، منهم: النخعي ، والثوري ، وابو حنيفة .
قال النخعي: كان من قبلكم اشد تأخير للعصر منكم ، وكان إبراهيم يعصر العصر - أي: يضيقها إلى اخر وقتها .
وقال أبو قلابة وابن شبرمة: انما سميت العصر لتعصر .
وقد روي هذا القول عن علي ، وابن مسعود وغيرهما ، وفيه احاديث مرفوعة ، كلها غير قوية .
قال العقيلي: الرواية في تأخير العصر فيها لين .
وذكر الدار قطني انه لا يصح منها شيء يقاوم احاديث التعجيل ؛ فانها احاديث كثيرة ، واسانيدها صحيحة من اصح الاسانيد واثبتها . وقال: احاديث تأخير العصر لم يثبت ، وانما وجهها - ان كانت محفوظة -: ان يكون ذلك على غير تعمد ، ولكن للعذر والأمر يكون .