فهرس الكتاب

الصفحة 1394 من 3460

""""""صفحة رقم 121""""""

وقد خرجه الإمام أحمد بالوجهين ، وهذه الرواية إن كانت محفوظة فإنها تدل على أن الزهري سمعه من أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن ابن عمر ، عن النبي ( ، كما سمعه من سالم ، عن أبيه .

وقد أشار الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله إلى أن الصحيح حديث الزهري ، عن سالم ، عن أبيه كما سبق .

ويدل على صحة ما ذكره: أن البيهقي خرج حديث ابن أبي ذئب ، ولفظه:"من فاتته الصلاة فكأنما وتر أهله وماله"، وزاد: قال ابن شهاب: فقلت: يا أبا بكر ، أتدري أنت [ أية ] صلاة هي ؟ قال ابن شهاب: بلغني أن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله (:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله".

قال: ورواه أبو داود الطيالسي ، عن ابن أبي ذئب ، وقال في آخره: قال الزهري: فذكرت ذلك لسالم ، فقال: حدثني أبي ، أن رسول الله ( قال:"من ترك صلاة العصر".

وأمارواية صالح بن كيسان ، عن الزهري المخرجة في"الصحيحين"، فقد سبق لفظها ، وهو:"إن في الصلاة صلاةٌ من فاتته فكأنما وتر أهله وماله".

ولحديث نوفل طريق آخر: من رواية جعفر بن ربيعة ، عن عراك بن مالك ، عن نوفل بن معاوية ، أنه حدثه ، أنه سمع رسول الله ( يقول:"من فاتته صلاةٌ فكأنما وتر أهله وماله". قال عراك: فأخبرني عبد الله بن عمر انه سمع رسول الله ( يقول:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله".

خرجه النسائي .

وخرجه - أيضا - من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عراك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت