""""""صفحة رقم 122""""""
أنه بلغه ان نوفل بن معاوية قال: قال رسول الله (:"من الصلاة ، صلاةٌ من فاتته فكأنما وتر أهله وماله"؛ قال ابن عمر: سمعت رسول الله ( يقول:"هي صلاة العصر".
وخرجه - أيضا - من طريق ابن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن عراك ، قال: سمعت نوفل بن معاوية يقول: صلاةٌ ، من فاتته فكأنما وتر أهله وماله ؛ قال ابن عمر: قال رسول الله (:"هي صلاة العصر".
ففي رواية ابن إسحاق وجعفر بن ربيعة ، ان عراكا سمعه من نوفل ، وفي حديث الليث ان عركا بلغه عن نوفل .
قال أبو بكر الخطيب: الحكم يوجب القضاء في هذا الحديث لجعفر بن
ربيعة بثبوت اتصاله للحديث ؛ لثقته وحفظه . قال: ورواية الليث ليست تكذيبًا ؛ لأنه يجوز أن يكون عراك بلغه الحديث عن نوفل ثم سمعه منه ، فرواه على الوجهين
جميعًا . انتهى .
وخرج الطحاوي حديث ابن إسحاق بزيادة حسنة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عراك بن مالك ، قال: سمعت نوفل بن معاوية وهو جالس مع عبد الله بن عمر بسوق المدينة يقول: سمعت رسول الله ( يقول:"صلاةٌ من فاتته فكأنما وتر أهله وماله"فقال ابن عمر: قال رسول الله (:"هي العصر".
وهذه الرواية إن كانت محفوظة دلت على سماع عراك للحديث من نوفل وابن عمر .
وقال البيهقي: الحديث محفوظ عنهما جميعًا ؛ رواه عراك عنهما ، أمابلاغًا أو سماعًا .
وهذا يدل على توقفه في سماع عراك له منهما .