فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 141""""""
باب: حسن إسلام المرء
31 -فصل
خرج البخاري من حديث:
41 -زيد بن أسلم ، عن ( 443 ) عطاء بن يسار ، عن أبي ( 444 ) سعيد الخدري ( 445 ) أنه سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:"إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان أزلفها ( 446 ) ، وكان بعد ذلك القصاص: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، والسيئة بمثلها ؛ إلا أن يتجاوز الله عنها"
وخرج البخاري - أيضا - من حديث:
42 -همام بن منبه ، عن أبي هريرة عن النبي ( 447 ) ( صلى الله عليه وسلم ) قال"إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها".
إحسان الإسلام تفسر بمعنيين: أحدهما: بإكمال واجتناب محرماته . ومنه الحديث المشهور المروي في"السنن":"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ( 448 ) فكمال حسن إسلامه - حينئذ - بترك ما لا يعنيه وفعل ما يعنيه . ومنه حديث ابن مسعود الذي خرجاه في"الصحيحين"أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سئل: أنؤاخذ بأعمالنا في الجاهلية ؟ فقال:"من أحسن في الإسلام لم