فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 127""""""
وقيل: عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي قلابة ، عن أبي الميح ، كما رواه هشام ، عن يحيى .
وخرجه من هذا الوجه الاسماعيلي في"صحيحه".
وقيل: عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن ابن بريدة .
وقيل: عن الثوري ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي قلابة ، عن بريدة ، بغير واسطة بينهما .
وهذا كله مما يدل على اضطراب الأوزاعي فيه ، وعدم ضبطه .
وأمامتنه ، فقال الأوزاعي فيه: إن بريدة قال: كنا مع رسول الله ( في غزوة ، فقال:"بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله".
كذلك خرجه الإمام أحمد وابن ماجة والإسماعيلي وغيرهم .
فخالف هشأمافي ذلك ؛ فإن هشأماقال في روايته: إن أبا المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم غيم ، فقال: بكروا بصلاة العصر ؛ فإن رسول الله ( قال:"من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".
فلم يرفع منه غير هذا القدر ، وجعل الذين كانوا معه في الغزوة في يوم الغيم ، والذي أمر بالتكبير بصلاة العصر هو بريدة ، وهو الصحيح .
واللفظ الذي رواه الأوزاعي لو كان محفوظًا لكان دليلًا على تأخير العصر في غير يوم الغيم ، ولكنه وهم .
وقد خرج البخاري حديث بريدة فيما بعد وبوب عليه:"باب: التبكير بالصلاة في يوم غيم"، ثم خرج فيه حديث بريدة ، عن معاذ بن فضالة ، عن