فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 3460

""""""صفحة رقم 127""""""

وقيل: عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي قلابة ، عن أبي الميح ، كما رواه هشام ، عن يحيى .

وخرجه من هذا الوجه الاسماعيلي في"صحيحه".

وقيل: عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن ابن بريدة .

وقيل: عن الثوري ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي قلابة ، عن بريدة ، بغير واسطة بينهما .

وهذا كله مما يدل على اضطراب الأوزاعي فيه ، وعدم ضبطه .

وأمامتنه ، فقال الأوزاعي فيه: إن بريدة قال: كنا مع رسول الله ( في غزوة ، فقال:"بكروا بالصلاة في اليوم الغيم فإنه من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله".

كذلك خرجه الإمام أحمد وابن ماجة والإسماعيلي وغيرهم .

فخالف هشأمافي ذلك ؛ فإن هشأماقال في روايته: إن أبا المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم غيم ، فقال: بكروا بصلاة العصر ؛ فإن رسول الله ( قال:"من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".

فلم يرفع منه غير هذا القدر ، وجعل الذين كانوا معه في الغزوة في يوم الغيم ، والذي أمر بالتكبير بصلاة العصر هو بريدة ، وهو الصحيح .

واللفظ الذي رواه الأوزاعي لو كان محفوظًا لكان دليلًا على تأخير العصر في غير يوم الغيم ، ولكنه وهم .

وقد خرج البخاري حديث بريدة فيما بعد وبوب عليه:"باب: التبكير بالصلاة في يوم غيم"، ثم خرج فيه حديث بريدة ، عن معاذ بن فضالة ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت