فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 140""""""
ففي هذه الرواية: ذكر اجتماعهم في صلاة الفجر ، واستشهد أبو هريرة بقول الله عز وجل: ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( [ الإسراء: 78 ] .
وقد روي في حديث من رواية أبي الدرداء - مرفوعًا - ، انه يشهده الله وملائكته .
وفي رواية:"ملائكة الليل وملائكة النهار".
خرجه الطبراني وابن منده وغيرهما .
فقد يكون تخصيص صلاة الفجر لهذا ، وصلاة العصر يجتمع - أيضا - فيها ملائكة الليل والنهار ، كما دل عليه حديث الأعرج ، عن أبي هريرة .
وقد روي نحوه من حديث حميد الطويل ، عن بكر المزني ، عن النبي ( - مرسلًا .
وهؤلاء الملائكة ، يحتمل أنهم المعقبات ، وهم الحفظة ، ويحتمل أنهم كتبة الأعمال .
وروى أبو عبيدة ، عن أبيه عبد الله بن مسعود ، في قوله: ( إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ( ، قال: يعني صلاة الصبح ، يتدارك فيه الحرسان ملائكة الليل وملائكة النهار .
وقال إبراهيم ، عن الأسود بن يزيد: يلتقي الحارسان من ملائكة الليل وملائكة النهار عند صلاة الصبح ، فيسلم بعضهم على بعض ، ويحيى بعضهم بعضًا ، فتصعد ملائكة الليل وتبسط ملائكة النهار .
قال ابن المبارك: وكل بابن آدم خمسة أملاك: ملكا الليل ، وملكا النهار ، يجيئان ويذهبان ، والخامس لا يفارقه ليلًا ولا نهارًا .
وممن قال: إن ملائكة الليل وملائكة النهار تجتمع في صلاة الفجر ، وفسر