فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 141""""""
بذلك قول الله عز وجل: ( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ ] كَانَ مَشْهُودًا ( [ الإسراء: 78 ] : مجاهدٌ ومسروقٌ وغيرهما .
قال ابن عبد البر: والأظهر أن ذلك في الجماعات . قال: وقد يحتمل الجماعات وغيرها .
قلت: يشهد للأول قول النبي (:"إذا أمن الإمام فأمنوا ، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه".
ونهى النبي ( من أكل الثوم أن يشهد المسجد ، وتعليله: أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم .
وقد بوب البخاري على اختصاصه بالجماعات في"أبواب صلاة الجماعة"، كما سيأتي في موضعه - إن شاء الله تعالى .
ويشهد الثاني: أن المصلي ينهى عن أن يبصق في صلاته عن يمينه ؛ لأن عن يمينه ملكًا ، ولا يفرق في هذا بين مصلي جماعة وفرادي .