فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 147""""""
وخرجه مسلم بمعناه من حديث جابر .
وخرج الترمذي من حديث المستورد بن شداد ، عن النبي ( ، قال:"بعثت في نفس الساعة ، فسبقتها كما سبقت هذه هذه"- لأصبعيه: السبابة والوسطى .
وفي"مسند الإمام أحمد"عن بريدة ، عن النبي ( ، قال:"بعثت أنا والساعة جميعًا ، إن كادت لتسبقني".
وروى الإمام أحمد - أيضا: ثنا أبو ضمرة: حدثني أبو حازم ، لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد ، عن النبي ( ، قال:"مثلي ومثل الساعة كهاتين"- وفرق كذا بين أصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ، ثم قال:"مثلي ومثل الساعة كمثل فرسي رهان"، ثم قال:"مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه قومه طليعة ، فلما خشي أن يسبق الاح بثوبه أتيتم أتيتم". ثم يقول رسول الله (:"أنا ذاك".
وكل هذا النصوص تدل على شدة اقتراب الساعة ، كما دل عليه قوله تعالى:
( اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( [ القمر: 1 ] ، وقوله تعالى: ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ ( [ الأنبياء: 1 ] .
وقد فسر قوله (:"بعثت أنا والساعة كهاتين"- وقرن بين السبابة والوسطى بقرب زمانه من الساعة ، كقرب السبابة من الوسطى ، وبأن زمن بعثته تعقبه السعة من غير تخلل نبي آخر بينه وبين الساعة ، كما قال في الحديث الصحيح:"أنا الحاشر ، يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب".