فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 3460

""""""صفحة رقم 159""""""

عن ناس من الأنصار ، قالوا: كنا نصلي مع رسول الله المغرب ، ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي ديارنا ، فيما يخفى علينا مواقع سهامنا .

وخرجه - أيضا - من رواية أبي عوانة ، عن أبي بشر - بنحوه .

وهو أشبه من رواية شعبة -: قاله البخاري في (( تاريخه ) ) .

وروى الزهري ، عن رجل من أبناء النقباء ، عن أبيه ، قال: كنا نصلي مع رسول الله ( المغرب ، ثم ننصرف فننظر إلى مواقع النبل ، وبينهم نحو من ميل - يعني: قباء .

وفي رواية: ثم نخرج إلى منازلنا ، وإن أحدنا لينظر إلى موقع نبله ، قيل للزهري: كم كان منازلهم ؟ قال: ثلثا ميل .

وخرج الإمام أحمد وابن خزيمة في (( صحيحه ) ) من حديث جابر ، قال: كنا نصلي مع رسول الله ( المغرب ، ثم نأتي بني سلمة ونحن نبصر مواقع النبل .

وخرجه الإمام أحمد من رواية ابن عقيل ، عن جابر - بنحوه ، إلا أنه قال: ثم نرجع إلى منازلنا وهي [ على قدري ] ميل وأنا أبصر موقع النيل .

وهذا كله يدل على شدة تعجيل النبي ( لصلاة المغرب ، ولهذا كانت تسمى صلاة البصر .

كما خرجه الإمام أحمد من رواية أبي طريف الهذلي ، قال: كنت مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت