فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 160""""""
النبي ( حين جاء خبر أهل الطائف ، فكان يصلي بنا صلاة البصر ، حتى لو أن رجلًا رمي لرأى موقع نبله .
قال الإمام أحمد: صلاة البصر: هي صلاة المغرب .
الحديث الثاني:
560 -ثنا محمد بن بشار: ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي ، قال: قدم الحجاج ، فسألنا جابر بن عبد الله ، فقال: كان النبي ( يصلي الظهر بالهاجرة ، والعصر والشمس نقية ، والمغرب إذا وجبت ، والعشاء أحيانًا وأحيانًا ، إذا رآهم اجتمعوا عجل ، وإذا رآهم أبطئوا أخر ، والصبح كانوا - أو كان النبي ( - يصليها بغلس .
مقصوده من هذا الحديث في هذا الباب: صلاة النبي ( المغرب إذا وجبت - يعني: الشمس - ، ووجوبها: سقوطها ، كقوله تعالى: ( فَإذا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا ( [ الحج: 36 ] ، والمعنى: إذا سقط قرص الشمس وذهب في الأرض وغاب عن أعين الناس .
الحديث الثالث:
قال: 561 - حدثنا المكي بن إبراهيم: ثنا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة ، قال: كنا نصلي مع النبي ( المغرب إذا توارت بالحجاب .
هذا [ أحد ] ثلاثيات البخاري ، والضمير يعود إلى غير مذكور ، وهو الشمس ، وقرينة صلاة المغرب تدل عليه ، وهو كقوله تعالى في قصة سليمان: ( إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ( [ ص: 31 ، 32 ] ، فحذف ذكر الشمس لدلالة