فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 3460

""""""صفحة رقم 173""""""

ثم قال البخاري:

فالاختيار أن يقول: العشاء ؛ لقول الله: ( وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ([ النور:

قال:

ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب إلى النبي ( عند صلاة العشاء ، فأعتم بها .

حديث أبي موسى هذا قد خرجه بعد هذا قريبًا في (( باب: فضل العشاء ) ) ، وخرجه في مواضع أخر ، وقد علقه هنا بقوله: (( ويذكر ) ) ، فدل على أن هذه الصيغة عنده لا تقتضي ضعفًا فيما علقه بها ، وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف ، إلا أن أغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه .

ثم قال:

وقال ابن عباس وعائشة: أعتم النبي ([ بالعشاء .

وقال بعضهم: عن عائشة أعتم النبي ( ]بالعتمة .

حديث عائشة خرجه في (( باب: فضل العشاء ) ) ، ولفظ: (( أعتم بالعشاء ) ) .

وحديث ابن عباس خرجه في (( باب: النوم قبل العشاء ) ) ، بلفظ حديث عائشة .

وخرج مسلم حديث عائشة ، ولفظه: ( ( أعتم رسول الله( ليلة بصلاة العشاء ، وهي التي تدعى العتمة ) ) .

وخرج النسائي حديث عائشة وابن عباس ، وعنده فيهما: أعتم رسول الله ( بالعتمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت