فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 173""""""
ثم قال البخاري:
فالاختيار أن يقول: العشاء ؛ لقول الله: ( وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ([ النور:
قال:
ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب إلى النبي ( عند صلاة العشاء ، فأعتم بها .
حديث أبي موسى هذا قد خرجه بعد هذا قريبًا في (( باب: فضل العشاء ) ) ، وخرجه في مواضع أخر ، وقد علقه هنا بقوله: (( ويذكر ) ) ، فدل على أن هذه الصيغة عنده لا تقتضي ضعفًا فيما علقه بها ، وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف ، إلا أن أغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه .
ثم قال:
وقال ابن عباس وعائشة: أعتم النبي ([ بالعشاء .
وقال بعضهم: عن عائشة أعتم النبي ( ]بالعتمة .
حديث عائشة خرجه في (( باب: فضل العشاء ) ) ، ولفظ: (( أعتم بالعشاء ) ) .
وحديث ابن عباس خرجه في (( باب: النوم قبل العشاء ) ) ، بلفظ حديث عائشة .
وخرج مسلم حديث عائشة ، ولفظه: ( ( أعتم رسول الله( ليلة بصلاة العشاء ، وهي التي تدعى العتمة ) ) .
وخرج النسائي حديث عائشة وابن عباس ، وعنده فيهما: أعتم رسول الله ( بالعتمة .