فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 175""""""
لصلاة العشاء الآخرة .
ثم قال البخاري:
وقال ابن عمر وأبو أيوب: صلى النبي ( المغرب والعشاء .
وحديثهما في جمع النبي ( بين المغرب والعشاء بالمزدلفة ، وقد خرجه البخاري في (( كتاب الحج ) ) . وخرجه مسلم - أيضا .
وأماالحديث الذي أسنده في هذا الباب:
فقال:
564 -حدثنا عبدان: أبنا عبد الله: ثنا يونس ، عن الزهري: قال سالم: أخبرني عبد الله ، قال: صلى لنا رسول الله ( ليلة صلاة العشاء - وهي التي يدعو الناس العتمة - ، ثم أنصرف فأقبل علينا ، فقال: (( أرأيتكم ليلتكم هذه ، فإن راس مائة سنة [ منها ] لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد ) ) .
في هذا الحديث: أن صلاة العشاء يدعوها الناس العتمة ، وكذا في حديث عائشة وأبي برزة ، وهذا كله على اشتهار اسمها بين الناس بالعتمة ، وهو الذي نهى النبي ( ، وكان ابن عمر وغيره يكرهونه أن يغلب عليها اسم العتمة حتى لا تسمى بالعشاء إلا نادرًا .
وأماإذا غلب عليها اسم العشاء ، ثم سميت - أحيانًا - بالعتمة بحيث لا يزول بذلك غلبة اسم العشاء عليها ، فهذا غير منهي عنه ، وإن كان تسميتها بالعشاء - كما سماها الله بذلك في كتابه - أفضل .