فهرس الكتاب
الصفحة 1449 من 3460
""""""صفحة رقم 176""""""
وأما ما قاله ( من أنه: (( لا يبقى على رأس مائة سنة من تلك الليلة أحد ) ) ، فمراده بذلك: انخرام قرنه وموت أهله كلهم الموجودين منهم في تلك الليلة على الأرض ، وبذلك فسره أكابر الصحابة كعلي بن أبي طالب وابن عمر وغيرهما .
ومن ظن أنه أراد بذلك قيام الساعة الكبرى فقد وهم ، وإنما اراد قيام ساعة الأحياء حينئذ وموتهم كلهم ، وهذه الساعة الوسطى ، والساعة الصغرى موت كل أنسان في نفسه ، فمن مات فقد قامت ساعته الصغرى ، كذا قاله المغيرة بن شعبة وغيره .
حجم الخط: