فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 187""""""
وخرجه فيما يأتي في أواخر الصلاة في ( باب: وضوء الصبيان ) : حدثنا أبو اليمان: أبنا شعيب ، عن الزهري .
ثم قال: وقال عياش: ثنا عبد الأعلى: ثنا معمر ، عن الزهري - فذكر هذا الحديث بمعناه . وفيه: قال: ( إنه ليس أحد من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم ) . ولم يكن يومئذ يصلي غير أهل المدينة .
ثم خرجه في الباب الذي يليه: ( باب: خروج النساء إلى المساجد ) عن أبي اليمان ، عن شعيب ، وقال في حديثه: ولا يصلي يومئذ إلا بالمدينة ، وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل .
وخرجه النسائي من طريق شعيب ، عن الزهري .
ومن طريق محمد بن حمير ، عن ابن أبي عبلة ، عن الزهري ، به ، وزاد فيه: ( ولم يكن يصلي يومئذ إلا بالمدينة ) . ثم قال: ( صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل ) .
قال: ولفظه لمحمد بن حمير .
فجعله من قول النبي ( ، وهذا غير محفوظ ؛ والظاهر أنه مدرج من قول الزهري . والله أعلم .
وقد خرجه الطبراني في ( مسند إبراهيم بن [ أبي ] عبلة ) من غير وجه ، عن محمد بن حمير ، وفيه: ( وكانوا يصلونها ) ، وهذا يبين أنه مدرج .
وعند مسلم فيه زيادة اخرى مرسلة . قال ابن شهاب: وذكر لي أن رسول الله ( قال: ( ما كان لكم أن تنزروا رسول الله( للصلاة ) . وذلك حين صاح عمر بن الخطاب .