فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 3460

""""""صفحة رقم 198""""""

وكان سفيان الثوري ينهى عن إيقاظ أحد من أعوان الظلمة للصلاة ، لما يخشى من تسلطه على الناس بالظلم .

وهذا يدل على أنه يرى إيقاظ من لا يخشى منه الأذى للصلاة . والله أعلم .

وحمل أبن خزيمة حديث النهي عن النوم قبل الصلاة على ما إذا عجلت الصلاة في أول وقتها ، والجواز على ما إذا أخرت إلى آخر وقتها وطال تأخيرها ؛ لأن النبي ( لما خرج إليهم ليلة تأخيرها وقد ناموا لم ينكر عليهم النوم حينئذ .

ويشبه هذا قول الليث بن سعد ، قال: إنما معنى قول عمر: فلا نامت عينه: من نام قبل ثلث الليل .

وفي حديث ابن عباس الذي خرجه البخاري هاهنا زيادة خرجها مسلم ، وهي: قال ابن جريج: قلت لعطاء: كم ذكر لك أن النبي ( أخرها ليلتئذ ؟ قال: لا أدري .

وفيه - أيضا - قول عطاء: في وقت استحباب صلاة العشاء .

وقد ذكرنا مذهبه في ذلك فيما مضى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت