فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 3460

""""""صفحة رقم 224""""""

يشهدن مع النبي صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ، لا يعرفهن أحد من الغلس .

( المروط ) : الأكسية ، وقد سبق تفسيرها .

و ( التلفع ) : تغطية الرأس .

وروي عن مالك: ( متلففات ) - بفائين - ، والمشهور عنه: ( متلفعات ) أيضا - بالعين ، كرواية الأكثرين .

والحديث عند مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة .

وقد خرجه من طريقه البخاري في موضع آخر من ( كتابه ) ومسلم - أيضا .

وخرجه البخاري - أيضا - من رواية فليح ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة - بنحوه .

والحديث: يدل على تغليس النبي ( بالفجر ، فإنه كان يطيل فيها القراءة ، ومع هذا فكان ينصرف منها بغلس .

فإن قيل: ففي حديث أبي برزة ، أنه كان ينصرف من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ، وهذا يخالف حديث عائشة .

قيل: لا اختلاف بينهما ، فإن معرفة الرجل رجلًا يجالسه في ظلمة الغلس لا يلزم منه معرفته في ذلك الوقت أمرأة منصرفة متلفعة بمرطها ، متباعدة عنه .

وروى الشافعي حديث أبي برزة في كتاب ( اختلاف علي عبد الله ) ، عن ابن علية ، عن عوف ، عن أبي المنهال ، عن أبي برزة ، أن النبي ( كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت