فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 225""""""
يصلي الصبح ، ثم ننصرف وما يعرف الرجل منا جليسه .
قال البيهقي: هذا الكتاب لم يقرأ على الشافعي ، فيحتمل أن يكون قوله: ( وما يعرف الرجل منا جليسه ) وهما من الكاتب ؛ ففي سائر الروايات: ( حتى يعرف الرجل منا جليسه ) . انتهى .
والظاهر: أن أبا برزة أراد أن الرجل إنما كان يعرف جليسه إذا تأمل وردد فيه نظره .
ويدل عليه: أحاديث أخر ، منها: حديث قيلة بنت مخرمة ، أنها قدمت على رسول الله ( وهو يصلي بالناس صلاة الغداة ، وقد أقيمت حين انشق الفجر ، والنجوم شابكة في السماء ، والرجال لا تكاد تتعارف مع ظلمة الليل .
خرجه الإمام أحمد .
وهو إخبار عن حال الصلاة دون الانصراف منها .
وروى أبو داود الطيالسي وغيره من رواية حرملة العنبري ، قال: أتيت النبي ( فصليت معه الغداة ، فلما قضى الصلاة نظرت في وجوه القوم ، ما أكاد أعرفهم .
وخرج البزار والإسماعيلي من رواية حرب بن سريج ، عن محمد بن علي ابن حسين ، عن محمد بن الحنفية ، عن علي بن أبي طالب ، قال: كنا نصلي