فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 229""""""
يسفر بها .
ذكر ذلك كله أبو نعيم في ( كتاب الصلاة ) بأسانيده .
وقال: رأينا سفيان يسفر بها .
وممن رأى الإسفار بها: طاوس وفقهاء الكوفيين ، مثل: سفيان والحسن ابن حي وأبي حنيفة وأصحابه .
وروى وكيع ، عن سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم ، قال: ما اجتمع أصحاب محمد ( على شيء ما اجتمعوا على التنوير بالفجر .
وروى ابن أبي شيبة بإسناده ، عن أبي الدرداء ، قال: أسفروا بهذه الصلاة ، فإنه أفقه لكم .
واستدل من رأى الإسفار: بما روى عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود ابن لبيد ، عن رافع بن خديج ، عن النبي ( ، قال:( أسفروا بالفجر ؛ فإنه أعظم للأجر ) .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي .
وقال: حديث حسن صحيح .
وخرجه ابن حبان في ( صحيحه ) .
وقال العقيلي: إسناده جيد .
قال الأثرم: ليس في أحاديث هذا الباب أثبت منه .
يشير إلى أن في الباب أحاديث وهذا أثبتها ، وهو كما قال .
وأجاب من يرى التغليس أفضل عن هذا بأجوبةٍ: