فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 228""""""
وقد ذكرنا في هذا الباب عامة أحاديث التغليس بالفجر .
وذهب آخرون إلى أن الإسفار بها أفضل ، وروي الإسفار بها عن عثمان ، وعلي وابن مسعود .
روى الأوزاعي: حدثني نهيك بن يريم الأوزاعي: حدثني مغيث بن سمي ، قال: صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس ، فلما سلم أقبلت على ابن عمر ، فقلت: ما هذه الصلاة ؟ قال: هذه صلاتنا ، كانت مع رسول الله ( وأبي بكر وعمر ، فلما طعن عمر أسفر بها عثمان .
خرجه ابن ماجه .
وذكر الترمذي في ( علله ) عن البخاري ، أنه قال: هو حديث حسن .
وقال يزيد الأودي: كنت أصلي مع علي صلاة الغداة ، فتخيل إلى أنه يستطلع الشمس .
وقال علي بن ربيعة: سمعت عليًا يقول: يابن التياح ، أسفر أسفر بالفجر .
وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود ، أنه كان يسفر بصلاة الغداة .
وقال نافع بن جبير: كتب عمر إلى أبي موسى أن صل الفجر إذا نور النور .
وممن كان يرى التنوير بها: الربيع بن خثيم وسعيد بن جبير ، وكان النخعي