فهرس الكتاب

الصفحة 1513 من 3460

""""""صفحة رقم 240""""""

خلاف ما يقول أصحابنا .

وروى ابن القاسم ، عن مالك ، أن آخر وقتها الإسفار . وكذلك روى ابن عبد الحكم ، عنه ، أن آخر وقتها الإسفار الأعلى .

وهذا يشبه قول الاصطخري ، إلا أن يكون مراده آخر وقت الاختيار .

وأمامن يرى أن الإسفار أفضل فلا كراهة عندهم في التأخير إلى قريب طلوع الشمس ، وهو أفضل عندهم ، وهو قول الثوري والحسن بن حي وأبي حنيفة وأصحابه .

واستدل من كره التأخير إلى شدة الإسفار بما روى الحارث بن وهب ، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي ، قال: قال رسول الله (:( لا تزال أمتي في مسكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخروا المغرب انتظار الظلام مضاهاة اليهود ، وما لم يؤخروا الفجر إمحاق النجوم مضاهاة النصارى ، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها ) .

خرجه الإمام أحمد ، وهو مرسل .

وإن ثبت حمل على اجتماع الأمة على ذلك ؛ فإنه يخشى أن يظن أن ما قبل ذلك ليس بوقت .

والحارث بن وهب ، قال البخاري: روايته عن الصنابجي مرسلة - يعني: لم يسمع منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت