فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 243""""""
ورواه همام عن قتادة - بنحوه ، وصرح فيه بسماع قتادة من خلاس .
ورواه هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن عزرة بن تميم ، عن أبي هريرة ، عن النبي ( ، قال:( إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس فليصل إليها اخرى ) .
وفي هذه النصوص كلها: دليل صريح على أن من صلى ركعة من الفجر قبل طلوع الشمس ثم طلعت الشمس أنه يتم صلاته وتجزئه ، وكذلك كل من طلعت عليه الشمس وهو في صلاة الفجر فإنه يتم صلاته وتجزئه ، وكذلك كل من طلعت عليه الشمس وهو في صلاة الفجر فإنه يتم صلاته وتجزئه ، وهو قول جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
وروى الشافعي: اخبرنا ابن عيينة ، عن ابن شهاب ، عن أنس ، أن أبا بكر صلى بالناس الصبح ، فقرأ سورة البقرة ، فقال له عمر: كادت الشمس أن تطلع ، فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين .
وروى عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، قال: صليت مع عمر بن الخطاب الفجر ، فلما سلم ظن الرجال ذوو العقول أن الشمس طلعت ، فلما سلم قالوا: يا أمير المؤمنين ، كادت الشمس تطلع ، فتكلم بشيء لم أفهمه ، فقلت: أي شيء قال ؟ فقالوا: قال: لو طلعت لم تجدنا غافلين .
وروى الأوزاعي: حدثني يحيى بن سعيد ، عن سعيد المقبري ، قال: كان أبو هريرة يقول: من نام أو غفل عن صلاة الصبح فصلى ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس والأخرى بعد طلوعها فقد أدركها . وقال في