فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 3460

""""""صفحة رقم 154""""""

فصل

قال البخاري:

33 -باب

زيادة الإيمان ونقصانه

.وقول الله تعالى ( وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ( [ الكهف: 13 ] ، ( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ( [ المدثر: 31 ] وقال ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ( [ المائدة: 3 ] فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص .

استدل البخاري على زيادة الإيمان ونقصانه بقول الله عز وجل ( وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ( وفي زيادة الهدى إيمان آخر كقوله تعالى ( وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ( [ مريم: 76 ] ، ويفسر هذا الهدى بما في القلوب من الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر وتفاصيل ذلك .

ويفسر بزيادة ما يترتب على ذلك من الأعمال الصالحة ، إما القائمة بالقلوب كالخشية لله ومحبته ورجائه والرضا بقضائه والتوكل عليه ونحو ذلك ، أو المفعولة بالجوارح كالصلاة والصيام والصدقة والحج والجهاد والذكر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك ، وكل ذلك داخل في مسمى الإيمان عند السلف وأهل الحديث ومن وافقهم - كما سبق ذكره .

واستدل - أيضا - بقوله تعالى ( وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ( [ المدثر: 31 ] وفي معنى هذه الآية قوله تعالى ( وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت