فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 3460

""""""صفحة رقم 164""""""

باب: الصلاة من الإيمان

30 -فصل

خرج البخاري ومسلم ( 498 ) من حديث:

40 -أبي إسحاق ، عن البراء أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله - من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا - أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه ( 499 ) أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود ( 500 ) أعجبهم إذ كان يصلي ( 205 - ب / ف ) قبل بيت المقدس وأهل الكتاب ، فلما ولى وجهته قبل البيت أنكروا ذلك . قال زهير: ثنا أبو إسحاق ، عن البراء في حديثه هذا أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم ندر ما نقول فيهم ، فأنزل الله تعالى ( وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُم ( [ البقرة: 143 ] ْ قال البخاري: يعني صلاتكم( 501 ) .

وبوب على هذا الحديث: باب"الصلاة من الإيمان" ( 502 ) . والأنصار للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم نسب ؛ فإنهم أجداده وأخواله من جهة جد أبيه هاشم بن عبد مناف ؛ فإنه تزوج بالمدينة امرأة من بني عدي بن النجار يقال لها سلمى ، فولدت له ابنه عبد المطلب وفي رأسه شيبة فسمي شيبة ، وذكر ابن قتيبة أن اسمه عامر .

والصحيح أن اسمه شيبة ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت