""""""صفحة رقم 396""""""
وقد سبق ذكره في أول"كتاب الصلاة".
وقد روي أن النبي ( ليلة أسري خرج ملك من وراء الحجاب فأذن ، فحدثه ربه عز وجل والنبي ( يسمع ذلك ، ثم أخذ الملك بيد محمد فقدمه فأم أهل السماء ، منهم آدم ونوح .
قال أبو جعفر محمد بن علي: فيومئذ أكمل الله لمحمد ( الشرف على أهل السماء وأهل الأرض .
وقد خرجه البزار والهيثم بن كليب في"مسنديهما"بسياق مطول من طريق زياد بن المنذر أبي الجارود ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي .
وهو حديث لا يصح .
وزياد بن المنذر أبو الجارود الكوفي ، قال فيه الإمام أحمد: متروك . وقال ابن معين: كذاب عدو الله ، لا يساوي فلسًا . وقال ابن حبان: كان رافضيًا يضع الحديث .
وروى طلحة بن زيد الرقي ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، أن النبي ( لما أسري به إلى السماء أوحى الله إليه الأذان ، فنزل به ، فعلمه جبريل .
خرجه الطبراني .
وهو موضوع بهذا الإسناد بغير شك .
وطلحة هذا ، كذاب مشهور .
ونبهنا على ذلك لئلا يغتر بشيء منه .