فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 3460

""""""صفحة رقم 397""""""

وإنما شرع الأذان بعد هجرة النبي ( إلى المدينة ، والأحاديث الصحيحة كلها تدل على ذلك .

والأذان له فوائد:

منها: أنه إعلام بوقت الصلاة أو فعلها .

ومن هذا الوجه هو إخبار بالوقت أو الفعل . ولهذا كان المؤذن مؤتمنا .

ومنها: أنه إعلام للغائبين عن المسجد ؛ فلهذا شرع فيه رفع الصوت ، وسمي نداءً ؛ فإن النداء هو الصوت الرفيع .

ولهذا المعنى قال النبي ( لعبد الله بن زيد:"قم فألقه على بلال ؛ فإنه أندي صوتًا منك".

ومنها: أنه دعاء إلى الصلاة ؛ فإنه معنى قوله:"حي على الصلاة ، حي على الفلاح".

وقد قيل: إن قوله تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إلى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا ( [ فصلت: 33 ] الآية: نزلت في المؤذنين ، روي عن طائفة من الصحابة .

وقيل في قوله تعالى: ( وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ ( [ القلم: 43 ] : إنها الصلوات الخمس حين ينادي بها .

ومنها: أنه إعلان بشرائع الإسلام من التوحيد والتكبير والتهليل والشهادة بالوحدانية والرسالة .

خرج البخاري في هذا الباب حديثين:

الحديث [ الأول ] :

قال:

603 -ثنا عمران بن ميسرة: ثنا عبد الوارث: ثنا خالد ، عن أبي قلابة ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت