فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 3460

""""""صفحة رقم 398""""""

أنس ، قال: ذكروا النار والناقوس ، فذكروا اليهود والنصارى ، فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة .

وخرجه البخاري في الباب الآتي ، بلفظ آخر ، وهو:"قال: لما كثر الناس وانتشروا في المدينة . قال: ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه ، فذكروا أن يوروا نارًا أو يضربوا ناقوسًا ، فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة".

وخرجه مسلم - أيضا .

وهذا يدل على أن الأذان تأخر عن أول قدوم النبي ( المدينة حتى كثر الناس وانتشروا في المدينة ومن حولها ، واحتاجوا حينئذ إلى تعليم وقت الصلاة بشيء يعرفونه معرفة تامة .

وقوله في هذه الرواية:"فذكروا اليهود والنصارى"- يعني: أنهم كرهوا النار والناقوس ؛ لمشابهة اليهود والنصارى في أفعالهم .

ولا يعرف ذكر"النار"إلا في هذه الرواية ، وإنما في أكثر الأحاديث ذكر الناقوس والبوق ، وفي بعضها ذكر راية تنصب ليراها الناس .

وقد روي من حديث خالد ، عن أبي قلابة ذكر الناقوس والبوق - أيضا .

خرجها ابن خزيمة في"صحيحه"والطبراني من رواية روح بن عطاء بن أبي ميمونة ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال: كانت الصلاة إذا حضرت على عهد النبي ( سعى رجل إلى الطريق ، فنادى: الصلاة الصلاة ، فاشتد ذلك على الناس ، فقالوا: لو اتخذنا ناقوسًا يا رسول الله ؟ قال:"ذلك للنصارى". قالوا: فلو اتخذنا بوقًا ؟ قال:"ذلك لليهود". فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة .

وقال الطبراني: لم يروه - بهذا التمام - عن خالد إلا روح . انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت