فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 3460

""""""صفحة رقم 169""""""

وقال قتادة: صلت الأنصار قبل قدومه ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة نحو بيت المقدس حولين . واستدل من قال: إنما صلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا فدل على أنه لم يصل إليه غير هذه المدة ( 520 ) . لكن يقال: إنه إنما أراد بعد الهجرة . ويدل عليه - أيضا -: أن جبريل صلى بالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) أول ما فرضت الصلاة عند باب البيت ، والمصلي عند باب البيت لا يستقبل بيت المقدس إلا أن ينحرف عن الكعبة بالكلية ويجعلها عن شماله . ولم ينقل هذا أحد [ . . . . . ] ( 521 ) . وهؤلاء منهم من قال: ذلك كان باجتهاد منه لا بوحي - كما تقدم عن ابن زيد . وكذا قال أبو العالية: إنه صلى إلى بيت المقدس يتألف أهل الكتاب . وفي"صحيح الحاكم" ( 522 ) عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس: ( وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ ( [ البقرة: 115 ] فاستقبل رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ( 206 - ب / ف ) فصلى نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق فقال الله تعالى ( سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت