فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 3460

""""""صفحة رقم 411""""""

والشفع ضد الوتر: فالوتر: الفرد ، والشفع الزوج .

ولهذا فسر"الشفع"في الآية بالخلق ؛ لأن الخلق كله زوج ؛ قال تعالى: ( وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ( [ الذاريات: 49 ] ، وقال: ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ ( [ يس: 36 ] .

وفسر"الوتر"بالله عز وجل ؛ لأنه وتر يحب الوتر .

والمقصود بهذا الباب: أن كلمات الأذان شفع .

لكن اختلف في التكبير في اوله: هل هو تكبيرتان ، أو أربع ؟

وقد اختلفت في ذلك روايات عبد الله بن زيد في قصة المنام ، وحديث أبي محذورة حيث علمه النبي ( الأذان مرجعه من حنين ، وأمره أن يؤذن لأهل مكة .

وقد خرج مسلم في"صحيحه"حديث أبي محذورة ، وفي اوله: التكبير مرتين .

وخرج أبو داود وغيره حديث عبد الله بن زيد بالوجهين .

وخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي من حديث أبي محذورة: ان النبي ( علمه الأذان تسع عشرة كلمة ، والإقامة سبع عشرة كلمة .

وإنما يكون الأذان تسع عشرة كلمة إلا إذا كان التكبير في أوله اربعًا .

وخرج الإمام أحمد وأبو داود حديث عبد الله بن زيد ، وفي أوله: أربع تكبيرات .

وأشار أبو داود إلى الاختلاف في ذلك ، وخرج من حديث ابن أبي ليلى ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت