فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 3460

""""""صفحة رقم 429""""""

5 -باب

رفع الصوت بالنداء

وقال عمر بن عبد العزيز: أذن أذانا سمحًا ، وإلا فاعتزلنا .

قال وكيع: ثنا سفيان ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين المكي ، أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه ، فقال له عمر بن عبد العزيز: أذن أذانًا سمحًا ، وإلا فاعتزلنا .

وخرج الدارقطني هذا مرفوعًا من حديث ابن عباس ، وإسناده لا يصح .

وروي عن ابن عمر ، أنه قال لمؤذن: إني أبغضك في الله ؛ إنك تبغي في أذانك .

يشير إلى أنه يتجاوز الحد المشروع بتمطيطه والتطريب فيه .

وفي رواية: أنه قال: إنك تختال في أذانك .

كأنه يشير إلى التفخيم في صوته والتشادق والتكبر .

وقال أحمد في التطريب في الأذان: هو محدث .

يعني: انه لم يكن على عهد النبي ( .

والقول في الأذان بالتطريب كالقول في قراءة القرآن بالتلحين . وكرهه مالك والشافعي - أيضا .

وقال إسحاق: هو بدعة -: نقله عنه إسحاق بن منصور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت