فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 430""""""
ونقل عنه حرب ، قال: التسميح احب إلي ، فإن كان يؤذن باجر فإني أكرهه - يعني: التطريب - ، وإن من كان بغير أجر ، وكان أنشط للعامة فلا بأس .
وقد يستدل لذلك بقول ابن عمر: إني أبغضك في الله ؛ إنك تحسن صوتك - يعني: في الأذان - ؛ لأجل الدارهم .
وسنذكره فيما بعد - إن شاء الله .
قال البخاري - رحمه الله -:
609 -ثنا عبد الله بن يوسف: أبنا مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني ، عن أبيه ، أنه أخبره ، أن أبا سعيد الخدري قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك وباديتك فإذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء ؛ فإنه"لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا أنس [ ولا شيء ] إلا شهد له يوم القيامة".
قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ( .
كذا روى مالك هذا الحديث .
ورواه ابن عيينة ، عن شيخه ، فقال: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة .
قال الشافعي: أصاب مالك في اسم الرجل ، وأخطأ ابن عيينة فيما أرى .
وذكر الإمام أحمد هذا المعنى - أيضا .
وقد تقدم بهذا الإسناد في أوائل"كتاب الإيمان"حديث:"يوشك [ أن"