فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 3460

""""""صفحة رقم 430""""""

ونقل عنه حرب ، قال: التسميح احب إلي ، فإن كان يؤذن باجر فإني أكرهه - يعني: التطريب - ، وإن من كان بغير أجر ، وكان أنشط للعامة فلا بأس .

وقد يستدل لذلك بقول ابن عمر: إني أبغضك في الله ؛ إنك تحسن صوتك - يعني: في الأذان - ؛ لأجل الدارهم .

وسنذكره فيما بعد - إن شاء الله .

قال البخاري - رحمه الله -:

609 -ثنا عبد الله بن يوسف: أبنا مالك ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة الأنصاري ثم المازني ، عن أبيه ، أنه أخبره ، أن أبا سعيد الخدري قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك وباديتك فإذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء ؛ فإنه"لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا أنس [ ولا شيء ] إلا شهد له يوم القيامة".

قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ( .

كذا روى مالك هذا الحديث .

ورواه ابن عيينة ، عن شيخه ، فقال: عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة .

قال الشافعي: أصاب مالك في اسم الرجل ، وأخطأ ابن عيينة فيما أرى .

وذكر الإمام أحمد هذا المعنى - أيضا .

وقد تقدم بهذا الإسناد في أوائل"كتاب الإيمان"حديث:"يوشك [ أن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت