فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 3460

""""""صفحة رقم 431""""""

يكون ] خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال"- الحديث ، وذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك ، وأنه سماه بعضهم عنه كما سماه ابن عيينة ، والصحيح خلافه ."

وروى هذا الحديث عبد العزيز بن الماجشون ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، كما رواه مالك ، إلا أنه لم يرفعه .

وما تضمنه حديث أبي سعيد من سكنى البادية بالغنم فقد سبق القول فيه مستوفى في"كتاب الإيمان"عند الكلام على حديثه المشار اليه .

وما تضمنه من الأذان للصلاة بالبادية ، فيأتي بسط القول فيه عند تبويب البخاري على"الأذان في السفر"- إن شاء الله .

أماالأمر برفع الصوت في الأذان ، فإنما هو من قول أبي سعيد ، واستدل له بقول النبي (:"لا يسمع صوت المؤذن"- الحديث .

كذا رواه ابن عيينة صريحًا ، وكذا ما قبله كله من قول أبي سعيد .

وقد روي نحوه عن أبي هريرة .

روى وكيع وأبو نعيم في"كتأبيهما": ثنا أبو العنيس سعيد بن كثير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال: ارفع صوتك بالأذان ؛ فإنه يشهد لك كل شيء سمعك .

لفظ وكيع ، وخرجه عنه ابن شيبة .

ولفظ أبي نعيم ، قال: من أذن فليسمع ؛ فإنه يشهد له يوم القيامة ما انتهى إليه صوته من سمعه .

وخرجه ابن أبي شيبة بإسناده ، عن الزبير بن عدي ، عن رجل ، عن ابن عمر ، انه قال لرجل: ما عملك ؟ قال: الأذان . قال: نعم العمل عملك ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت