فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 431""""""
يكون ] خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال"- الحديث ، وذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك ، وأنه سماه بعضهم عنه كما سماه ابن عيينة ، والصحيح خلافه ."
وروى هذا الحديث عبد العزيز بن الماجشون ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، كما رواه مالك ، إلا أنه لم يرفعه .
وما تضمنه حديث أبي سعيد من سكنى البادية بالغنم فقد سبق القول فيه مستوفى في"كتاب الإيمان"عند الكلام على حديثه المشار اليه .
وما تضمنه من الأذان للصلاة بالبادية ، فيأتي بسط القول فيه عند تبويب البخاري على"الأذان في السفر"- إن شاء الله .
أماالأمر برفع الصوت في الأذان ، فإنما هو من قول أبي سعيد ، واستدل له بقول النبي (:"لا يسمع صوت المؤذن"- الحديث .
كذا رواه ابن عيينة صريحًا ، وكذا ما قبله كله من قول أبي سعيد .
وقد روي نحوه عن أبي هريرة .
روى وكيع وأبو نعيم في"كتأبيهما": ثنا أبو العنيس سعيد بن كثير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال: ارفع صوتك بالأذان ؛ فإنه يشهد لك كل شيء سمعك .
لفظ وكيع ، وخرجه عنه ابن شيبة .
ولفظ أبي نعيم ، قال: من أذن فليسمع ؛ فإنه يشهد له يوم القيامة ما انتهى إليه صوته من سمعه .
وخرجه ابن أبي شيبة بإسناده ، عن الزبير بن عدي ، عن رجل ، عن ابن عمر ، انه قال لرجل: ما عملك ؟ قال: الأذان . قال: نعم العمل عملك ؛