فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 435""""""
من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى معه"."
وأبو إسحاق هذا ، قال أحمد: ما أظنه السبيعي .
وذكر الترمذي في"العلل"أنه لا يعرف لقتادة سماعًا من أبي إسحاق الكوفي .
وقوله:"لا يسمع مدى صوت المؤذن": المدى: الغاية حيث ينتهي الصوت .
وقوله:"كل رطب ويابس"يدل على أن الجمادات سواء كانت رطبة أو يابسة فإن لها سماعًا في الدنيا وشهادة في الآخرة .
فدل ذلك على صحة أشياء مختلف في بعضها:
منها: إدراك الجمادات ونطقها .
وقد أثبت ذلك جمهور السلف ، سواء كانت رطبة أو يابسة ، كما دل عليه قوله: ( يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ( [ سبأ: 10 ] ، وقوله: ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ( ? [ الإسراء: 44 ] .
وخص الحسن التسبيح بما كان رطبًا قبل ان ييبس .
والجمهور على خلافه .
وأمامن قال: تسبيحها: دلالاتها على صانعها بلسان الحال ، فقول ضعيف جدًا ، والأدلة الكثيرة تبطله .
ومنها: أن الجمادات [ 000 ] يوم القيامة .
وقد دل على ذلك حديث عبد الله بن أنيس في سؤال الحجر والعود .
والحديث الصحيح: أن الغال يأتي بما غل من بقر وغنم وصامت ورقاع