فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 3460

""""""صفحة رقم 435""""""

من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى معه"."

وأبو إسحاق هذا ، قال أحمد: ما أظنه السبيعي .

وذكر الترمذي في"العلل"أنه لا يعرف لقتادة سماعًا من أبي إسحاق الكوفي .

وقوله:"لا يسمع مدى صوت المؤذن": المدى: الغاية حيث ينتهي الصوت .

وقوله:"كل رطب ويابس"يدل على أن الجمادات سواء كانت رطبة أو يابسة فإن لها سماعًا في الدنيا وشهادة في الآخرة .

فدل ذلك على صحة أشياء مختلف في بعضها:

منها: إدراك الجمادات ونطقها .

وقد أثبت ذلك جمهور السلف ، سواء كانت رطبة أو يابسة ، كما دل عليه قوله: ( يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ( [ سبأ: 10 ] ، وقوله: ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ( ? [ الإسراء: 44 ] .

وخص الحسن التسبيح بما كان رطبًا قبل ان ييبس .

والجمهور على خلافه .

وأمامن قال: تسبيحها: دلالاتها على صانعها بلسان الحال ، فقول ضعيف جدًا ، والأدلة الكثيرة تبطله .

ومنها: أن الجمادات [ 000 ] يوم القيامة .

وقد دل على ذلك حديث عبد الله بن أنيس في سؤال الحجر والعود .

والحديث الصحيح: أن الغال يأتي بما غل من بقر وغنم وصامت ورقاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت