فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 172""""""
وقد روي نحوه عن مجاهد وغيره . وقد ذكر ابن سعد في كتابه قال: يقال: إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى ركعتين من الظهر في مسجده بالمسلمين ، ثم أمر أن يتوجه إلى المسجد الحرام واستدار إليه ودار معه المسلمون ( 528 ) . ويقال: بل زار رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أم بشر بن البراء بن معرور في بني سلمة فصنعت لهم طعاما وكانت الظهر فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأصحابه ركعتين ، ثم أمر أن يوجه إلى الكعبة فاستدار إلى الكعبة واستقبل الميزاب ، فسمي المسجد القبلتين ( 529 ) .
وحكي عن الواقدي أنه قال: هذا الثبت عندنا . وروى أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين ، عن زياد بن علاقة ، عن عمارة بن رويبة قال: كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في إحدى صلاتي العشي حين صرفت القبلة فدار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ودرنا معه في ركعتين . خرجه ابن أبي داود . وأبو مالك: ضعيف جدا . والصواب: رواية قيس بن الربيع ، عن زياد بن ( 207 - أ / ف ) علاقة عن عمارة بن أوس ، وقد سبق لفظه ( 530 ) .
وروى عثمان بن سعد قال: ثنا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر وانصرف بوجهه إلى القبلة . خرجه البزار ( 531 ) . وغيره .