فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 439""""""
6 -باب
ما يحقن بالأذان من الدماء
610 -حدثني قتيبة: ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن حميد ، عن أنس ، عن النبي ( ، أنه كان إذا غزا بنا قومًا لم يغز بنا حتى يصبح وينظر ، فإن سمع أذانا كف عنهم ، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم . قال: فخرجنا إلى خيبر ، فانتهينا إليهم ليلًا ، فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب ، وركبت خلف أبي طلحة ، وإن قدمي لتمس قدم النبي ( . قال: فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم ، فلما رأوا النبي ( قالوا: محمد والله ، محمد والخميس . قال: فلما رآهم رسول الله ( قال:"الله أكبر ، الله أكبر . خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
في هذا الحديث فوائد كثيرة:
منها: أن النبي ( كان لا يغير على العدو .
والإغارة: تبيت العدو ليلًا .
وقد جاءت نصوص أخر بإباحة الإغارة ، وموضع ذكر ذلك"كتاب الجهاد"- إن شاء الله .
ومنها: التفاؤل ؛ فإن النبي ( لما رآهم خرجوا بالمكاتل - وهي: الزبيل والقفاف - ، والمساحي - وهي: المجرفة - ، وهذه آلات الحراث ، ووقع الأمر كذلك .
ومنها: التكبير على العدو عند مشاهدته .