فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 450""""""
وفي رواية يعلى ويزيد وأبي نعيم: انه لما كبر المؤذن - اثنين - كبر - اثنين - ولما شهد انه لا اله الا الله - اثنين - شهد - اثنين - ، ولما شهد أن محمد رسول الله - اثنين - شهد - اثنين .
وهذا يشعر بأن التكبير في أول الأذان مرتان .
وروي هذا المعنى عن النبي ( من غير حديث معاوية:
فخرج مسلم في"صحيحه"من حديث عمارة بن غزية ، عن خبيب بن عبد الرحمن بن يساف ، عن حفص بن عاصم بن عمر ، عن أبيه ، عن جده عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله ( (( إذا قال المؤذن: الله اكبر ، الله اكبر ، فقال احدكم ، الله اكبر . ثم قال: اشهد ان لا اله الا الله ، فقال اشهد ان لا اله الا الله . ثم قال: اشهد ان محمد رسول الله ، قال: اشهد ان محمد رسول الله - ثم قال: حي الصلاة ، قال: لاحول ولا قوة الا بالله . ثم قال: حي عل الفلاح ، قال: لا حول ولا قوة الا بالله . ثم قال: الله اكبر الله اكبر ، قال: الله اكبر الله اكبر . ثم قال: لا الله الا الله ، قال: لا اله الا الله من قلبه ؛ دخل الجنة ) ) .
وعمارة بن غزية ، ثقة ولم يخرج له البخاري .
وقد روي نحوه من حديث عاصم بن عبيد الله العمري ، عن علي بن حسين ، عن أبي رافع ، عن النبي ( ، أنه كان إذا سمع [ المؤذن ] قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ: (( حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) ) قال: (( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ) .
خرجه الإمام أحمد والنسائي في"اليوم والليلة".