فهرس الكتاب

الصفحة 1738 من 3460

""""""صفحة رقم 465""""""

التامة والصلاة القائمة ، اعط محمدًا سؤله يوم القيامة . فلا يقولها رجل حين يقيم المؤذن الا ادخله الله في شفاعة محمد يوم القيامة .

وروي ابن السني في كتاب"عمل اليوم والليلة"من رواية عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن عطاء بن قرة ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبي هريرة ، انه كان يقول إذا سمع المؤذن يقيم: اللهم ، رب هذه الدعوة التامة وهذه الصلاة القائمة ، صل على محمد واته سؤله يوم القيامة .

وهذه الاثار تشهد للمنصوص عند أحمد ، انه يدعو عند الاقامة ، كما سبق عنه .

وقوله: ( من قال حين يسمع النداء ) : ظاهره انه يقول ذلك في حال سماع النداء ، قبل فراغه . ويحتمل انه يريد به حين يفرغ من سماعه .

وحديث عبد الله بن عمرو صريح في انه يسأل الوسيلة بعد اجابة المؤذن والصلاة على رسول الله ( .

وهذا هو الاظهر ؛ فانه يشرع قبل جميع الدعاء تقديم الثناء على الله والصلاة على رسوله ، ثم يدعو بعد ذلك .

وقوله: ( اللهم رب هذه الدعوة التامة ) .

والمراد بالدعوة التامة: دعوة الأذان ؛ فانها دعاء إلى اشرف العبادات ، والقيام في مقام القرب والمناجاة ؛ فلذلك كانت دعوة تامة - أي: كاملة لا نقص فيها ، بخلاف ما كانت دعوات اهل الجاهلية: أمافي استنصار على عدو ، أو إلى نعي ميت ، أو إلى طعام ، ونحو ذلك مما هو ظاهره النقص والعيب .

وروى أبو عيسى الاسواري ، قال: كان ابن عمر إذا سمع الأذان قال: اللهم رب هذه الدعوة المستجابة المستجاب لها ، دعوة الحق وكلمة التقوى ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت