فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 466""""""
فتوفني عليها ، واحيني عليها ، واجعلني من صالح اهلها عملًا يوم القيامة .
وقد روي عن ابن عمر - موقوفا - من وجوه اخر .
وروي عنه مرفوعا من وجه ضعيف .
قال الدارقطني: الصحيح: موقوف .
وخرج بقي بن مخلد والحاكم من حديث عفير بن معدان ، عن [ سليم بن عامر ، عن ] أبي امامة ، عن النبي (:( إذا نادى المنادي فتحت ابواب السماء واستجيب الدعاء ، فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادي إذا نادى ، فليقل مثل مقاله ، ثم ليقل: اللهم ، رب هذه الدعوة التامة الصادقة الحق المستجابة ، والمستجاب لها ، دعوة الحق وكلمة التقوى ، أحينا عليها ، وامتنا عليها ، وابعثنا عليها ، واجعلنا من خيار اهلها محياُ ومماتًا . ثم يسأل حاجته ) .
وعفير ، ضعيف جدًا .
وقوله: ( والصلاة القائمة ) - أي: التي ستقوم وتحضر .
وقد خرج البيهقي حديث جابر ، ولفظه: ( اللهم اني اسالك بحق هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ) .
وهذا اللفظ لا اشكال فيه ؛ فان الله سبحانه جعل لهذه الدعوة وللصلاة حقا كتبه على نفسه ، لا يخلفه لمن قام بهما من عباده ، فرجع الامر إلى السؤال بصفات الله وكلماته .
ولهذا استدل الامام أحمد على ان القران ليس بمخلوق باستعاذة النبي ( بكلمات الله التامة ، وقال: انما يستعاذ بالخالق لا بالمخلوق .
وأمارواية من روي: ( اللهم ، رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ) ، كما