فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 177""""""
فصل
قال البخاري:
36 -باب ( 545 )
خوف المؤمن ( 546 ) أن يحبط عمله وهو لا يشعر
.وقال إبراهيم التميمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا . وقال ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل . ويذكر عن الحسن: ما خافه إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق . وما يحذر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ( وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُون ( [ آل عمران: 135 ] .
مراد البخاري بهذا الباب: الرد عل المرجئة بأن المؤمن يقطع لنفسه بكمال الإيمان وأن إيمانه كإيمان جبريل وميكائيل وأنه لا يخاف على نفسه النفاق العملي مادام مؤمنا . فذكر عن إبراهيم التيمي أنه قال: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا . وهذا معروف عنه ، وخرجه جعفر الفريابي بإسناد صحيح عنه ولفظه:"ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون كذابا" ( 547 ) .