فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 493""""""
وقد روى عن علي ، انه كان يومًا على المنبر ، فضحك ضحكًا ما رئي ضحك اكثر منه ، حتى بدت نواجذه ، ثم قال: ذكرت قول أبي طالب لما ظهر علينا ، وانا مع رسول الله ( ونحن نصلي معه ببطن نخلة ، فقال: مإذا تصنعان يا بن اخي ؟ فدعاه رسول الله ( إلى الاسلام ، فقال: ما بالذي تصنعان بأس ، ولكن والله لا تعلوني استي ابدًا ، فضحك تعجبًا لقول أبيه .
خرجه الامام أحمد بإسناد فيه ضعيف .
قال البخاري - رحمه الله -:
616 -حدثنا مسدد: ثنا حماد ، عن ايوب وعبد الحميد صاحب الزيادي وعاصم الاحول ، عن عبد الله بن الحارث ، قال: خطبنا ابن عباس في يوم رزغ ، فلما بلغ المؤذن: (( حي على الصلاة ) ) فأمره ان ينادي (( الصلاة في الرحال ) ) ، فنظر القوم بعضهم إلى بعض ، فقال: فعل هذا من هو خير منه ، وانها عزمة .
(( الرزغ ) ): بالزاي والغين المعجمة ، هو: الرحل . يقال: ارزغت السما إذا بلت الأرض . ويقال له - أيضا -: (( الردغ ) ) بالدال المهملة .
وقيل: ان الرزغ - بالزاي - اشد من الردغ . وقيل: هما سواء .
قال الخطأبي: الرزغة: وحل شديد ، وكذلك الردغة . ورزغ الرجل [ إذا ارتكم ] في الوحل ، فهو رزغ .
وقد خرجه البخاري - أيضا - في (( باب: هي يصلي الامام بمن حضر ، وهل يخطب يوم الجمعة في المطر ؟ ) ) عن عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ، عن