فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 3460

""""""صفحة رقم 499""""""

وخرج البخاري حديثه في موضع اخر .

والحديث في (( الموطا ) ) ، كله ، عن ابن شهاب ، عن سالم - مرسلًا ، فالذي في اخره يكون من قول سالم حينئذ .

وقد بين جماعة من رواة (( الموطا ) ) انه من قول ابن شهاب ، منهم: يحيى ابن يحيى الاندلسي .

وقد رواه الجماعةمن القعنبي ، عن مالك ، فأسندوا الحديث ، وجعلوا قوله: (( وكان رجلا اعمى ) ) - إلى اخره من قول الزهري ، منهم: عثمان بن سعيد الدارمي والقاضي اسماعيل وابو خليفة الفضل بن الحباب وإسحاق بن الحسن .

وروى هذا الحديث ابن وهب ، عن الليث ويونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه - فذكر الحديث ، وزاد: قال يونس في الحديث: وكان ابن أم مكتوم هو الاعمى الذي انزل الله فيه ( عبس وتولى ( [ عبس: 1 ] ، كان يؤذن مع بلال . قال سالم: وكان رجلًا ضرير البصر ، ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس حين ينظرون إلى بزوغ الفجر: اذن .

خرجه البيهقي وغيره .

وخرج مسلم في (( صحيحه ) ) من حديث عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: كان لرسول الله ( مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الاعمى .

وعن عبيد الله ، عن القاسم ، عن عائشة - مثله .

ومن طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت: كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله ( وهو اعمى .

كذا خرجه من رواية محمد بن جعفر ، عن هشام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت