فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 499""""""
وخرج البخاري حديثه في موضع اخر .
والحديث في (( الموطا ) ) ، كله ، عن ابن شهاب ، عن سالم - مرسلًا ، فالذي في اخره يكون من قول سالم حينئذ .
وقد بين جماعة من رواة (( الموطا ) ) انه من قول ابن شهاب ، منهم: يحيى ابن يحيى الاندلسي .
وقد رواه الجماعةمن القعنبي ، عن مالك ، فأسندوا الحديث ، وجعلوا قوله: (( وكان رجلا اعمى ) ) - إلى اخره من قول الزهري ، منهم: عثمان بن سعيد الدارمي والقاضي اسماعيل وابو خليفة الفضل بن الحباب وإسحاق بن الحسن .
وروى هذا الحديث ابن وهب ، عن الليث ويونس ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه - فذكر الحديث ، وزاد: قال يونس في الحديث: وكان ابن أم مكتوم هو الاعمى الذي انزل الله فيه ( عبس وتولى ( [ عبس: 1 ] ، كان يؤذن مع بلال . قال سالم: وكان رجلًا ضرير البصر ، ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس حين ينظرون إلى بزوغ الفجر: اذن .
خرجه البيهقي وغيره .
وخرج مسلم في (( صحيحه ) ) من حديث عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: كان لرسول الله ( مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الاعمى .
وعن عبيد الله ، عن القاسم ، عن عائشة - مثله .
ومن طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت: كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله ( وهو اعمى .
كذا خرجه من رواية محمد بن جعفر ، عن هشام .