فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 506""""""
قالت: كان رسول الله ( إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين .
قلت: هذا خرجه أبو داود هكذا .
ثم قال الأثرم: رواه الناس عن الزهري ، فلم يذكروا فيه ما ذكر الأوزاعي ، وسمعت أبا عبد الله - يعني: أحمد - يضعف رواية الأوزاعي عن الزهري .
قلت: لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري ، بل قد تابعه عليه يونس ، وتابعه عمرو بن الحارث ، وزاد في حديثه: (( وتبين له الفجر ) ) ، كما خرجه مسلم من حديثهما .
ورواية عمرو بن الحارث تدل على أنه كان يؤخر صلاة الركعتين عن الآذان حتى يتبين له الفجر ، ورواية يونس والأوزاعي إن كانت على ظاهرها فهي محمولة على أنه كان يصلي عقب أذان ابن أم مكتوم الثاني ، وكان لا يؤذن حتى يقال: أصبحت ، أصبحت .
ورواه عقيل وابن أبي ذئب - أيضا - ، عن الزهري ، كما رواه الأوزاعي .
ورواه ابن الهاد ، عن الزهري كذلك ، غير أنه زاد فيه: (( بعد ان يستنير الفجر ) ) .
ورواه عمر بن عثمان ، عن أبيه ، عن الزهري ، ولفظه: كان النبي ( إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر بعدما يتبين الفجر قام فصلى ركعتين من قبل صلاة الصبح .
ورواه شعيب ، عن الزهري ، ولفظه: كان النبي ( إذا سكت بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر ، بعد أن يتبين الفجر .