فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 512""""""
خرجه أبو داود .
وقال: شداد لم يلق بلالًا .
قال أبو بكر الأثرم: هو إسناد مجهول منقطع .
يشير إلى جهالة شداد ، وأنه لم يلق بلالًا .
وقد خرجه أبو نعيم في (( كتاب الصلاة ) ): ثنا جعفر بن برقان ، عن شداد مولى عياض ، قال: بلغني ان بلالًا أتى النبي ( - فذكره .
وروى [ أبو داود ، عن ] حماد بن سلمة ، عن ايوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن بلالًا أذن بليل ، فأمره النبي ( أن ينادي ، ألا إن العبد نام .
وقال: تفرد به حماد .
وذكر أن الدراوردي روى عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: كان لعمر مؤذن ، يقال له: مسروح - فذكر نحوه .
وقال: هذا أصح من ذلك .
يعني: أنه موقوف على عمر ، وأن حماد بن سلمة وهم في رفعه .
وحكى الترمذي عن علي بن المديني ، أنه قال: هو غير محفوظ ، وأخطأ فيه حماد بن سلمة .
وكذا قال الترمذي: هو غير محفوظ .
وكذلك انكره الإمام أحمد على حماد .
وقال أبو حاتم الرازي: حديث حماد خطأ . والصحيح: عن نافع ، عن