فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 511""""""
وقد اختلف في هذا الإسناد:
فقال البخاري في (( تاريخه ) ): هو إسناد مجهول .
وقال الدارقطني - فيما نقله عنه البرقاني - في هؤلاء الثلاثة: سالم وسليمان وحاتم: مصريون متروكون ، وذكر أن رواية حاتم ، عن أبي ذر لا تثبت .
وخالفه في ذلك آخرون:
أماحاتم ، فقال العجلي: تابعي حمصي شامي ، ثقة .
وأماسليمان بن أبي عثمان التجيبي ، فقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول .
وأماسالم بن غيلان ، فمشهور ، روى عنه جماعة من أهل مصر . وقال أحمد وأبو داود والنسائي: لا بأس به . وقال ابن خراش: صدوق ، وقال ابن حبان: ثقة .
فلم يبق من هؤلاء من لا يعرف حاله سوى سليمان بن أبي عثمان .
وقد عضد هذا الحديث: ما خرجه مسلم في (( صحيحه ) ) من حديث سمرة ابن جندب ، عن النبي ( ، قال: (( لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا هذا البياض - لعمود الصبح - حتى يستطير ) ) .
وحديث ابن مسعود ، وقد خرجه البخاري في الباب الآتي .
وفي النهي عن الأذان قبل الفجر أحاديث أخر ، لا تصح:
فروى جعفر بن برقان ، عن شداد مولى عياض بن عامر ، عن بلال ، ان رسول الله ( قال: (( لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ) ) ، ومد يديه عرضًا .