""""""صفحة رقم 518""""""
ورواه الشافعي ، عن مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن قيس ، عن عمر .
فذكر فيه فائدتين:
احدهما: ان المسافر يدلج في ذلك الوقت ، وقد امر النبي ( المسافر بالدلجة . وقال: (( ان الأرض تطوى بالليل ) ) . والدلجة: سير آخر الليل .
والثاني: ان من كان معتكفا على فجور ، فإنه يقلع بسماع الأذان عما هو فيه .
وأماتفريق النبي ( بين الفجرين ، فإنه فرق بينهما بأن الأول مستطيل ، يأخذ في السماء طولًا ؛ ولهذا مد أصابعه ورفعها إلى فرق وطأطأها أسفل . والثاني مستطير ، يأخذ في السماء عرضًا ، فينتشر عن اليمين والشمال .
وهكذا في حديث سمرة ، عن النبي (: (( لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير هكذا ) ) - وحكاه حماد بن زيد بيده - يعني: معترضًا .
خرجه مسلم بمعناه .
وفي حديث طلق بن علي الحنفي ، عن النبي ( ، قال: (( كلوا واشربوا ، ولا يهيدنكم الساطع المصعد ، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم ) ) - يعني: الاحمر .
خرجه أبو داود والترمذي .
وقال: حديث حسن .