فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 3460

""""""صفحة رقم 518""""""

ورواه الشافعي ، عن مسلم بن خالد ، عن ابن جريج ، عن قيس ، عن عمر .

فذكر فيه فائدتين:

احدهما: ان المسافر يدلج في ذلك الوقت ، وقد امر النبي ( المسافر بالدلجة . وقال: (( ان الأرض تطوى بالليل ) ) . والدلجة: سير آخر الليل .

والثاني: ان من كان معتكفا على فجور ، فإنه يقلع بسماع الأذان عما هو فيه .

وأماتفريق النبي ( بين الفجرين ، فإنه فرق بينهما بأن الأول مستطيل ، يأخذ في السماء طولًا ؛ ولهذا مد أصابعه ورفعها إلى فرق وطأطأها أسفل . والثاني مستطير ، يأخذ في السماء عرضًا ، فينتشر عن اليمين والشمال .

وهكذا في حديث سمرة ، عن النبي (: (( لا يغرنكم من سحوركم أذان بلال ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير هكذا ) ) - وحكاه حماد بن زيد بيده - يعني: معترضًا .

خرجه مسلم بمعناه .

وفي حديث طلق بن علي الحنفي ، عن النبي ( ، قال: (( كلوا واشربوا ، ولا يهيدنكم الساطع المصعد ، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم ) ) - يعني: الاحمر .

خرجه أبو داود والترمذي .

وقال: حديث حسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت